Showing posts with label برامج. Show all posts
Showing posts with label برامج. Show all posts

جوجل تعتزم تزويد أندرويد بميزة للتحكم في صلاحيات التطبيقات


تعتزم جوجل إضافة ميزة جديدة إلى نظام تشغيل أندرويد تتيح للمستخدمين مزيد من التحكم في الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات المثبتة على أجهزتهم الذكية.
ويتيح نظام أندرويد في الوقت الحالي لمستخدميه خيارات محدودة فيما يتعلق بصلاحيات التطبيقات، فعليهم الموافقة على جميع الصلاحيات لتثبيت التطبيقات أو رفضها بعدم التثبيت.
وقال مصدر مطلع في جوجل أن شركته ستمنح المستخدمين عبر الميزة الجديدة خيارات أكبر لمنع صلاحيات محددة يتطلبها التطبيق، خاصة المتعلقة بالوصول إلى معلوماتهم.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة بلومبيرج، أن المستخدمين سيكونوا قادرين على التحكم بما يُسمح للتطبيق بالوصول إليه، دون أن يوضح ما إذا كانت الميزة ستتاح عند تنزيل التطبيق أول مرة أو ستعمل كذلك مع التطبيقات المثبتة مسبقا.
وينتظر أن تكشف جوجل تفاصيل أكثر عن تلك الميزة الجديدة خلال مؤتمرها للمطورين، والمزمع عقده في الثامن والعشرين من شهر مايو الجاري في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
وتسعى جوجل من وراء تلك الميزة إلى منح المستخدمين خيارات أكبر للمستخدمين للحفاظ على خصوصية معلوماتهم المخزنة على أجهزتهم الذكية العاملة بنظام أندرويد.
يذكر أن نظام أندرويد يملك الحصة الأكبر بين أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية، فعلى مستوى الهواتف الذكية فقط اختتم النظام عام 2014 المنصرم بحصة سوقية عالمية بلغت 80.7 بالمائة حسب إحصائيات شركة جارتنر.

دليلك الكامل لمعجبي صفحات فيسبوك (اللايكات) وقواعد زيادة الربح منها



أيمن قاروط – مستشار الاعلام الاجتماعي والتسويق الإلكتروني – www.qarout.me
لايك.. معجب جديد.. عشق كبير للشركات والمؤسسات، فترى الشركات والمسوقين يتسابقون لزيادة المعجبين على صفحاتهم، حتى أصبح “زيادة المعجبين” من الأعمدة الأساسية في الخطة التسويقية الإلكترونية. المشكلة هنا، أن اللايك ليس ذا أهمية كالتي يتوقعها المسوقون، وجعل اللايك أهم جزء في خطة فيسبوك التسويقية خطأ فادح. أعرف أن الكثير منكم لا يتفق معي بهذا، لكن ما أطلبه منكم هو متابعتي لآخر المقالة، ثم احكموا بأنفسكم.
الهدف الأساسي لأي شركة على فيسبوك ليس جمع أكبر عدد من الإعجابات، فكل شركة لها هدف “تجاري”، مثل زيادة المبيعات، ترويج منتج جديد، زيادة تحميل تطبيق معين، زيادة الزيارات على موقع إلكتروني، إلخ. إستخدامك لصفحتك على فيسبوك وصرف ميزانيتك لتحقيق هذه الأهداف من خلالها، بالتأكيد هو أفضل بكثير من صرف الميزانية والوقت والجهد لزيادة الاعجابات التي على الأغلب لن تنفعك، وهذا ليس إفتائي أنا، هذا هو ما تقوله فيسبوك في مدوناتها التسويقية، مثل مدونتها الأخيرة.

الفوائد الأساسية لزيادة اللايكات والمعجبين على صفحتك

بناء الثقة: وجود عدد جيد من المعجبين على صفحتك يعطيها قوة أكبر في نظر الزبائن، وأيضاً على سبيل المثال ومن النظرة الأولى، امتلاكك لعدد معجبين أكبر، أو حتى قريب من منافسيك، قد يعطي نفس الانطباع للزبائن المحتملينز
جمهور ودعم مبدئي لمحتواك: بدون وجود معجبين ومتابعين لصفحتك، من سيقوم برؤية المحتوى الذي تنشره ويساعدك في نشره بشكل أكبر؟ ولكن تذكر، وجود معجبين غير مهتمين يساوي تماما عدم وجود معجبين إطلاقاً.
زيادة فعالية إعلاناتك وقوتها: معلومة لا يعرفها الكثير من المسوقين، أن إعلانات فيسبوك تعتمد بشكل كبير على المعجبين الحاليين على الصفحة، كيف؟ عندما تقوم بعمل إعلان لصفحتك نفسها أو أي محتوى فيها، فيسبوك يأخذ بعين الاعتبار المعجبين الحاليين عندك ومدى تفاعلهم ليستهدف أناساً جدد بشكل أفضل، فإذا كان المعجبون عندك فعلاً متفاعلين معك ومهتمين فيك، سيسهل ذلك على فيسبوك ايصال صفحتك لمعجبين معنيين جدد، وستكون تكلفة جذبهم أقل، والعكس طبعاً صحيح.
أخذ فكرة عن من يهتم بخدماتك ومنتجاتك: المعجبين على الصفحة، وخصوصاً المتفاعلين منهم، يعطون نظرة عامة عمن قد يكون مهتماً بخدماتك ومنتجاتك. اذا كان المعجبون عندك مبنيين بطريقة صحيحة، فنظرك بعمق على احصائيات فيسبوك Facebook Insights سيخبرك من هم الزبائن المهتمين بك، مما سيساعدك على استهداف زبائن جدد بطريقة فعالة أكثر.

ما لا تفعله لايكات فيسبوك

الوصول لكل شخص من معجبيك بمنشوراتك: خرافة! من المستحيل أن تصل لكل معجب على صفحتك، وحتى أن متوسط الوصول لكل منشور حالياً لا يتعدى 1-10% من المجموع كاملاً، مع نزول النسبة كلما زاد حجم الصفحة.
زيادة مبيعاتك أو تحقيق هدف عملي: في أغلب الحالات زيادة المعجبين لا تعود على الشركة بأي عائد تجاري مباشر، إلا في حالات معينة مثل أن يكون موقع إلكتروني يعتمد على عدد الزيارات لدخله، وفعلاً أظهرت صفحته أن زيادة عدد المعجبين مع إبقائهم متفاعلين بشكل كبير يرفع من هذه الزيارات.
أما في حال كانت الشركة تعتمد على المبيعات أو غيرها، فزيادة الإعجابات على الأغلب لن تزيد في الربح والمبيعات.
التفوق على منافسيك: حيث تجد صفحات تفوق منافسيها بأعداد المعجبين، لكن التفاعل عليها ضعيف جداً، ولا تحقق أي ربح ملموس من الصفحة بأي شكل. الأصل بناء استراتيجية ممتازة لتفاعل قوي، وخطة للاستفادة من الصفحة لأهداف الشركة.

طرق غير شرعية ومدمرة لزيادة معجبيك عليك معرفتها والابتعاد عنها

مزارع اللايكات والضغطات: وهي ببساطة مواقع أو مجموعات من الحسابات، والتي تقوم بعمل لايكات لصفحات أو محتويات معينة مقابل مبلغ من المال على كل ضغطة او حساب يقومون بالإعجاب به. لماذا هي سيئة لهذه الدرجة؟ لان الحساب سيقوم بعمل لايك لصفحتك حتى وهو ليس معنياً بها إطلاقا، بل على الأغلب سيكون من دولة اخرى لست معنياً بها، أو حتى لا يتكلم لغتك وبعيداً عن سوقك!
الحسابات الوهمية: وهي الحسابات التي يتم انشاؤها لسبب واحد فقط لا غير، وهو القيام بعمل لايكات لصفحات فقط لزيادة عدد المعجبين الظاهري فيها.
الحسابات المريضة: وهي الحسابات التي أصيبت بقصد أو دون قصد ببرمجية خبيثة Malware، والتي بدورها تقوم بعمل لايكات لصفحات مختلفة من حسابك، على الأغلب دون علمك. إذا كنت قد لاحظت أنك معجب ببعض الصفحات ولا تتذكر أنك فعلاً عملت لايك لها، قد تكون مصاباً ببرمجية خبيثة!
الإعلانات العشوائية والغير مستهدفة: برأيي، هذا أسوء نوع من أنواع زيادة المعجبين المدمرة، لسبب بسيط، الأنواع التي ذكرتها سابقاً معروفة بأنها سيئة، أما طريقة الإعلانات، فالكل يستخدمها كل يوم، ويؤمن أنها أفضل طريقة صحيحة لزيادة المعجبين لأي صفحة.
المشكلة في هذه الطريقة، أن معظم المعلنين يريدون زيادة المعجبين على صفحاتهم بأسرع وقت وأقل تكلفة، فيستهدفون الفئة الخاطئة، مما يجعلهم ينفقون أموالاً على معجبين غير مثمرين أو معنيين. وحتى لو كان الاستهداف صحيحاً قدر المستطاع، فسيبقى هناك مشكلة كبيرة، سأتناولها في الفقرة التالية.
كملخص، اذا استخدمت أياً من هذه الطرق، ستصل للنتائج التالية لا محالة: تفاعل ضعيف جداً، صورة سيئة أمام زوار صفحتك، سعر أغلى للإعلانات، انفاق ميزانيتك هباءاً… .

إعلانات زيادة المعجبين: لماذا لا أنصحك بالقيام بها

سواء كان إعلانك لزيادة المعحبين Like Ad موجهاً بشكل صحيح أم لا، فاعلان الإعجاب هو بشكل عام إجبار لمستخدمي فيسبوك بشكل أو بآخر لعمل إعجاب لك. صحيح أنهم يضغطون على زر الاعجاب بملئ إرادتهم، لكنهم يقومون بهذه الخطوة دون معرفة نوعية المحتويات التي تنشرها على صفحتك، واذا كانت صفحتك ستعجبهم أم لا، ما يجعل من هذه الحركة خطرة.
حتى لو كان اعلان Like Ad مستهدفاً بشكل صحيح، احتمال ان تكون النتيجة معجباً غير متفاعل كبيرة.

إذا، كيف أزيد المعجبين بشكل مدفوع على صفحتي؟ وكيف أصرف ميزانيتي؟

باعتقادي أن المحتوى هو كل شيء، فهو أساس التفاعل وأساس نمو الصفحات وانتشارها بأكبر شكل. أفضل طريقة لزيادة اللايكات هي الاستغناء عن إعلانات اللايكات CPL وعمل حملات CPE، أي الاعلانات التي تهدف الى ترويج محتوى معين والتفاعل عليه.
هذا النوع من الاعلانات يوضح للفئة المستهدفة ماذا تفعل شركتك بشكل غير مباشر، نوعية المحتوى التي يتوقعون أن يروها في حال اعجابهم بصفحتك، وبالتأكيد سيكون هناك فرصة لهم للنظر للصفحة والشركة بشكل عام قبل ضغط زر الاعجاب لها، لذا في حال اعجابهم في الصفحة بعدها، ستضمن على الأقل أحد النتيجتين:
  • أن يكون متفاعلاً أكثر على صفحتك.
  • أن يتحول إلى زبون لشركتك.

متى يكون المعجب فعلاً مربحاً لشركتي؟

أغلب ما تحدثت عنه في هذه المقالة هو عدم التركيز على جمع المعجبين، لكن هناك حالات فعلاً يكون فيها المعجب مفيداً للشركة، بشرط أن تتوفر به الخاصيتين التاليتين:
  • أن تكون نسبة التفاعل عالية على الصفحة. هنا لا أتحدث عن التفاعل العادي الذي تحظى به معظم الشركات، بل التفاعل المميز والمدروس والمخطط للحفاظ عليه على المستوى البعيد.
  • أن يكون هناك خطة واضحة لاستغلال المعجبين على الصفحة، مثل بيع منتجاتك، أو زيادة الزيارات على موقعك الإلكتروني بشكل كبير.
في كل الحالات، عليك قياس تأثير المعجبين وفعاليتهم بشكل مستمر لتقييم استراتيجيتك واستراتيجية زيادة المعجبين، فمثلاً اذا كان هدفك زيادة الزيارات على موقعك، إسأل نفسك: أنا أدفع كذا على كل معجب، وكل عدد من المعجبين يعودون لي بعدد كذا من الزيارات شهرياً،فهل هذا العدد جيد بالنسبة لي؟ وهل جودة الزيارات Pageviews, Time on Site وغيرها، فعلاً ترفع قيمة موقعي؟

كملخص، نصيحتي الأساسية هي عدم التركيز على عدد المعجبين كرقم مجرد، وعدم صرف ميزانيتك لزيادته دون قياس النتائج الفعلية وتوقع فعاليتها على المستوى البعيد (مع الأخذ بعين الاعتبار التغييرات المستمرة التي يقوم بها فيسبوك).ركز ميزانيتك على ما سيعود لك بعائد فعلي.

Navion : نظام جديد يجعل قيادة السيارات تشبه ألعاب الفيديو


تنوي شركة واي راي  التخلص من الوسائل التقليدية المستعملة في العادة لتسهيل قيادة السيارات على غرار جهاز تحديد المواقع جي بي آس، الهواتف الذكية و أنظمة الملاحة المدمجة مع السيارات الحديثة وحتى الخرائط الورقية التقليدية، وذلك  بتطوير نظام ملاحة جديد يعتمد على تقنية التصوير التجسيمي ” هولوجرام ” يحمل اسم نافيون Navion.
و يعتمد المشروع الجديد على مبدأ الواقع المعزز، وهي تقنية ليست جديدة في عالم السيارات حيث تستعملها شركات تصنيع كبرى مثل أودي ، جاكوار و بي إم دبليو ، لكن واي راي تريد أن تكون رائدة في هذا المجال بتطوير نظام مغاير تماما للأنظمة المتواجدة في الأسواق حاليا.
ويُستعمل Navion بشكل سهل  بوضع صندوق صغير فوق لوحة القيادة ليقوم بعرض التوجيهات والتنبيهات مباشرة على الطريق و ليس على الزجاج الأمامي للسيارة بحيث يكون سائق السيارة هو الوحيد القادر على رؤيتها، وهي تجربة مشابهة للعبة الإلكترونية ” فورزا هورايزن 2 “.
ويتحكم المستخدم في Navion عبر الأوامر صوتية أو بواسطة إيماءات يقوم بها بالرأس أو اليد، ما يسهل استخدام الأداة للحصول على مختلف المعلومات مثل حالة الطقس.
وقالت واي راي بأن النظام يمكن أن يتكامل بسهولة مع الهاتف الذكي ما يسمح بتشغيل تطبيقات المستخدم المفضلة التي يحملها من نافيون آبستور و عرضها على الزجاج الأمامي للسيارة، غير أن ذلك لن يكون متاحا إلا عندما يكون هذا الفعل آمنا بما فيه الكفاية.
يذكر أن واي راي لم تكشف عن وقت محدد لإطلاق نظام نافيًون للاستخدام التجاري، وطرحه في الأسواق، إلا أن من المتوقع أن يتم إطلاق ذلك النظام خلال الشهور القليلة المقبلة، وذلك خلال العام الجاري، أو العام المقبل.

إيجاد فرص العمل في فيسبوك والتقدّم إليها


يوُفّر موقع فيسبوك أحد أفضل بيئات العمل حول العالم بفضل المكاتب المُصممة بأفضل الطُرق لدفع إنتاجية العاملين وحثّهم على الإبتكار باستمرار. وإلى جانب ذلك، تُتيح الشركة فرصة التدرّب لأي شخص يمتلك شهادة تُؤهله ليتم ترشحيه فيما بعد للعمل داخل الشركة في حال تجاوز جميع المقابلات.
ويُمكن للمستخدمين الراغبين بالإطلاع على الشواغر الموجودة في فيسبوك التوجه إلى الرابط https://www.facebook.com/careers الذي يُعتبر مركز التوظيف الرئيسي في الشركة.
بعد الدخول إلى الرابط يُمكن استخدام مُحرك البحث لكتابة المُسمى الوظيفي مع تحديد المدينة لتظهر بعدها فرص العمل الموجودة، كما يُمكن استعراض فرص العمل كاملة على اختلاف البلدان، وما يُميّز هذا المركز هو عرض المؤهلات والمسؤوليات المطلوبة من الموظف، مما يفسح المجال أمام الراغبين بتطوير مهاراتهم لتقابل تطلعات الشركة.

برنامج للتأكد من سلامة أي موقع والطلبات الخفية التي يقوم بها في ويندوز


زيارة مواقع الإنترنت في وقتنا الحالي لا يقتصر على عرض المحتوى من مُخدمات الموقع فقط، بل أصبح المحتوى يأتي من أكثر من مصدر، والكثير من الطلبات الخفية تُرسل مثل طلبات تعقب نشاط المُستخدم لعرض محتوى إعلاني مُناسب.
لذا يُمكن لمستخدمي ويندوز تجربة برنامج TargetAnalyser المجاني والذي من خلاله يُمكن معرفة الطلبات الخفية التي يقوم بها أي موقع عند زيارته، حيث يتم تحليل جميع الروابط وعناوين آي بي التي يتم طلبها عند فتح صفحته.
بعد تشغيل البرنامج يتم كتابة عنوان الموقع، وبالضغط على السهم الموجود بجانب حقل الاسم تبدأ عملية التحليل لتظهر جميع الطلبات ضمن قائمة في أسفل نافذة البرنامج، حيث يُمكن الإطلاع على كل طلب والتأكد من محتواه.